العاملي

119

الانتصار

وكان يدعي الانتساب إلى مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه كذبا وتسترا وزورا والإمام أحمد برئ منه ، ولذلك انتدب كثير من علماء الحنابلة المعاصرين له للرد عليه ، وألفوا في الرد عليه رسائل كثيرة ، حتى أخوه سليمان بن عبد الوهاب ألف رسالة في الرد عليه ! ! وتمسك ( محمد بن عبد الوهاب ) في تكفير المسلمين بآيات نزلت في المشركين فحملها على الموحدين ! وقد روى البخاري عن عبد الله بن عمر في وصف الخوارج أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين . وفي رواية أخرى عن ابن عمر أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : أخوف ما أخاف على أمتي رجل متأول للقرآن يضعه في غير موضعه ! فهذا وما قبله صادق على محمد بن عبد الوهاب ومن تبعه . وقد قتلوا كثيرا من العلماء والصالحين وغيرهم من المسلمين لكونهم لم يوافقوه على ما ابتدعه ! ! وكان يقسم الزكاة على ما يأمره به شيطانه وهواه وكان أصحابه لا يتخذون مذهبا من المذاهب بل يجتهدون كما أمرهم ، ويستترون ظاهرا بمذهب الإمام أحمد ويلبسون بذلك على العامة . . . انتهى . فلم يجب أحد من الوهابيين المشتركين في الموقع ! ! كتب ( عمر ) عدة مواضيع في الموسوعة الشيعية ، ينتقد فيها الشيعة لزيارتهم قبور النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام ، منها هذا الموضوع بتاريخ 21 - 11 - 1999 ، الحادية عشرة مساء : بعنوان ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ) ، قال فيه :